بلّشت من الصفر. ما كان عندي لا خبرة ولا حدا يدلّني — بس فكرة إني بدي أشتغل شغل إلي، من البيت، وبإيدي.
وصار معي كل إشي ممكن يصير: منتجات ما انباعت، إعدادات غلط، طلبات رجعت. كنت أجرّب وأغلط وأصلّح، وأكتب كل خطوة نجحت معي عشان ما أنساها.
بعد سنين تجربة صار عندي نظام واضح: من فتح الحساب لحد الطلب الأول وبعده. واليوم بعلّم نفس النظام بالعربي — بلغة بنفهمها، بدون تعقيد وبدون وعود كبيرة.
